ترامب وبوتين اتفقا سياسيا علي أوكرانيا وتصفية خلافات إدارة واشنطن السابقة
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
الاوضاع بين واشنطن وموسكو في تقدم دائم ليس لصالح السلام العالمي كما يدعي ترامب ولكن من أجل المصلحة العليا لأمريكا فقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن العلاقات الثنائية بين موسكو وواشنطن تمرّ بوضع شديد الصعوبة بسبب السياسات التي اتبعتها الإدارات الأمريكية السابقة على مدى سنوات.
أوضحت زاخاروفا أن السفير الروسي الجديد لدى الولايات المتحدة ألكسندر دارشييف سيتولى تنفيذ السياسة الخارجية الروسية في بلد مضيف يشهد توترات كبيرة مع موسكو.
وأضافت: مثل أي سفير يُرسل ويُعتمد من قبل الرئيس فإنه ينفّذ توجهات السياسة الخارجية الروسية وفي هذه الحالة بالذات فإن الوضع بالغ التعقيد نظرًا لأن الإدارات الأمريكية السابقة دمّرت هذه العلاقات الثنائية على مدى سنوات طويلة.
استضافت العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 23مارس الجاري جولة مباحثات شملت وفدين من روسيا والولايات المتحدة وأخرى منفصلة بين وفدين من أوكرانيا والولايات المتحدة حيث جرى خلالها مناقشة مبادرة مقترحة لوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا بين روسيا وأوكرانيا تشمل البنية التحتية للطاقة والأنشطة في البحر الأسود.
ووفقًا لبيانين صدرا عن الكرملين والبيت الأبيض اتفقت موسكو وواشنطن على ضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية كما تعهدت الولايات المتحدة بالمساعدة في استعادة وصول الصادرات الزراعية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية وتخفيض تكلفة التأمين على النقل البحري وتوسيع الوصول إلى الموانئ.
كما اتفق الجانبان على وضع آليات لتنفيذ التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب بشأن الامتناع المتبادل عن استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة في كل من روسيا وأوكرانيا.