سحر البالية .. على مسرح مجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة
كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
في أمسية فنية استثنائية امتزج فيها الإبداع بالبراءة، احتضن مسرح مجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة حفل الباليه السنوي للأطفال الذي نظمته Rio Ballet Academy، وسط حضور جماهيري كبير من أولياء الأمور ومحبي الفنون الاستعراضية، في مشهد عكس حجم الاهتمام المتزايد بالفنون الراقية ودورها في تنمية مواهب الأجيال الجديدة.
أُقيم الحفل تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة ورئيس مجلس إدارة مجمع الفنون والثقافة، و الدكتور أشرف رضا المدير التنفيذي للمجمع.
وشهدت الأمسية تقديم باقة متنوعة من العروض الاستعراضية التي جسدت مهارات الأطفال وقدراتهم الفنية، حيث تنقلت الفقرات بين لوحات الباليه الكلاسيكية والعروض المستوحاة من أشهر الأعمال العالمية، في أداء اتسم بالدقة والانسجام والاحترافية، عكس الجهد الكبير المبذول في تدريب الأطفال وصقل مواهبهم.
وعلى خشبة المسرح الكبير بمجمع الفنون والثقافة، تألق الأطفال بثقة لافتة، مقدمين عروضاً جمعت بين الجمال الفني والانضباط والإبداع، ما حصد إعجاب الحضور وتصفيقهم المتواصل طوال فقرات الحفل، في أجواء مفعمة بالفخر والسعادة.
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تؤمن بأن الفنون شريك أساسي في بناء شخصية الإنسان، مؤكداً على حرص الجامعة على استضافة الفعاليات التي تبرز الطاقات الإبداعية المختلفة ، فالفنون ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل هي وسيلة راقية لتشكيل الوعي وتنمية الحس الجمالي وتعزيز الثقة بالنفس.
أعرب الدكتور أشرف رضا المدير التنفيذي لمجمع الفنون والثقافة عن سعادته بالمستوى المتميز الذي ظهر به الأطفال خلال الحفل، مؤكداً أن المجمع يواصل رسالته في دعم الحركة الثقافية والفنية واستضافة الفعاليات النوعية التي تسهم في نشر الثقافة الفنية بين مختلف الفئات العمرية، مؤكداً أن الاستثمار في الفنون هو استثمار في الإنسان.
ويتميز مسرح مجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة بإمكاناته الفنية والتقنية المتطورة التي تؤهله لاستضافة كبرى الفعاليات الثقافية والفنية، حيث وفر للحفل بيئة احترافية أسهمت في خروجه بصورة متميزة تليق بمستوى المشاركين والجمهور.
واختُتمت الأمسية وسط أجواء من البهجة والفخر بين الأطفال وأسرهم، بعد أن قدموا عروضاً استثنائية جسدت جمال فن الباليه وقدرته على تنمية الذوق الفني والإبداع لدى النشء، ليغادر الحضور وهم يحملون تجربة فنية ثرية تؤكد أهمية دعم الفنون باعتبارها أحد أهم روافد بناء الإنسان والمجتمع.







