رجل الأعمال والخبير السياحي خالد “جمال عبد الناصر” .. ثورة 30 يونيو أعادت الأمن والاستقرار.. ومصر تتجه لتصبح القوة السياحية الأولى في المنطقة.
حوار خاص مع رجل الأعمال والخبير السياحي الأستاذ خالد جمال عبد الناصر رئيس مجلس إدارة شركة نايل هورس للسياحة ومجموعة فنادق سيتي وكافيه مولانا حول مستقبل السياحة المصرية بعد ثورة 30 يونيو
حاوره.. جودة عبد الصادق إبراهيم
س: كيف ترون تطور قطاع السياحة في مصر منذ ثورة 30 يونيو؟
ج: لا شك أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول مهمة في تاريخ الدولة المصرية، حيث أعادت الاستقرار والأمن، وهما العنصران الأساسيان لنجاح أي صناعة سياحية. ومنذ ذلك الوقت شهدنا طفرة كبيرة في البنية التحتية والمشروعات القومية التي انعكست بشكل مباشر على القطاع السياحي، مما جعل مصر أكثر جذبًا للسائحين من مختلف دول العالم.
س: ما أبرز العوامل التي ساهمت في ازدهار السياحة المصرية خلال السنوات الأخيرة؟
ج: هناك عدة عوامل مهمة، أبرزها تطوير شبكة الطرق والمطارات، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، بالإضافة إلى الاهتمام الكبير بالمواقع الأثرية والمتاحف العالمية، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير. كما أن الحملات الترويجية التي أطلقتها الدولة ساهمت في تعزيز صورة مصر كوجهة سياحية آمنة ومتنوعة.
س: كيف تقيمون أداء القطاع السياحي خلال الفترة الحالية؟
ج: الأداء مبشر للغاية، والأرقام تؤكد ذلك. هناك زيادة ملحوظة في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، كما أن نسب الإشغال الفندقي تشهد ارتفاعًا مستمرًا في العديد من المقاصد السياحية. والأهم أن مصر أصبحت تمتلك منتجًا سياحيًا متكاملًا يجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والعلاجية والدينية والترفيهية.
س: ما توقعاتكم لمستقبل السياحة المصرية خلال السنوات المقبلة؟
ج: أنا متفائل جدًا بمستقبل السياحة في مصر. لدينا مقومات لا تمتلكها أي دولة أخرى، ومع استمرار الاستقرار السياسي والاقتصادي، واستكمال المشروعات القومية الكبرى، أتوقع أن تحقق مصر أرقامًا قياسية جديدة في أعداد السائحين والإيرادات السياحية، وأن تصبح من بين أهم الوجهات السياحية العالمية.
س: وما دور القطاع الخاص في دعم هذه الرؤية؟
ج: القطاع الخاص شريك أساسي في عملية التنمية. نحن في شركة نايل هورس للسياحة ومجموعة فنادق سيتي وكافيه مولانا نؤمن بأهمية الاستثمار في تطوير الخدمات السياحية والفندقية، وتقديم تجربة مميزة للزائر تعكس الوجه الحضاري لمصر. كما نحرص على مواكبة التطورات العالمية في صناعة السياحة وتدريب الكوادر البشرية بشكل مستمر.
س: كلمة أخيرة توجهونها للعاملين في القطاع السياحي؟
ج: أقول لهم إن السياحة المصرية تعيش مرحلة ذهبية بفضل رؤية القيادة السياسية والدعم الكبير الذي يحظى به القطاع. علينا جميعًا أن نواصل العمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على مكانة مصر العالمية، وأن نكون سفراء حقيقيين لبلدنا أمام كل زائر يأتي للاستمتاع بحضارتها وتاريخها العريق.
الأستاذ خالد جمال عبد الناصر:
“ما تحقق في مصر منذ ثورة 30 يونيو من استقرار وتنمية شاملة أعاد السياحة المصرية إلى مكانتها المستحقة، والقادم يحمل فرصًا أكبر لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في هذا القطاع الحيوي.”







